التصنيفات
كتب وقراءات

كيف أتقن نزار قباني لعبته الشعرية ؟

من الكتب التي اشتريتها من معرض الرياض للكتاب عام 1429 كتاب للشاعر الشهير نزار قباني بعنوان : “لعبت بإتقان و هاهي مفاتيحي” الطبعة الثانية / ابريل 2000، و الكتاب عبارة عن حوارات صحفية أجريت مع الشاعر ما بين عامي 1984 / 1989 و بما أن الحوارات و اللقاءات الصفحية التي أجريت مع الشاعر كثيرة فقد أنتقى الشاعر أفضلها و أقربها إلى نفسه و أكثر تعبيراً عنه ، و هي فكرة حسنة و لا شك تسهل لمحبي الشعر و للنقاد و الدارسين مهمة التعرف أكثر على الشاعر ، وكما الهم نزار الكثير من الشعراء بعده الذين أحبوه و تأثروا بشعره فربما ألهم الشاعر غازي القصيبي حينما جاء بفكره ليست بعيدة عن فكرة نزار و هي أن كتب سيرته الشعرية !

كنت أتمنى أن ألتقي نزار لأن في نفسي الكثير من الأسئلة عن شخصيته و عن شعره ، و لكن الموت حينما أخذ الشاعر أخذ أمنيتي معه ! و من حسن حظي أن أجد أن هناك من فكر في هذه الأسئلة قبلي فطرحها على الشاعر مع مجموعة أخرى لم تخطر على بالي ! و كم كنت سعيداً و أنا أقرأ لنزار و هو يجيب عليها !

التصنيفات
تقنيات

تمت ترقية المدونة !

قبل يومين نزلت النسخة المنتظرة من برنامج التدوين الشهير ووردبريس رقم 2.7 ، و قد قام فريق التعريب بتعريبها بعد يومين من نزولها ، و قد قمت بترقية المدونة اليوم و جربت النسخة الجديدة فوجدتها رائعة بحق ..

كل الشكر و التقدير لفريق التعريب على جهدهم في تعريب هذه النسخة و النسخ السابقة من الووردبريس ..

كما قمت بفتح التعليقات على الصفحات التالية في القائمة الجانبية : السيرة الذاتية / كتب الحب علينا / مهارات الكتابة و التعبير ، لا أدري لِمَ جعلتها مغلقة من الأساس !

أحد الأصدقاء سألني عن كيفية وضع صورة رمزية أو شخصية بجانب الاسم – اسم كاتب التعليق – و عمل ذلك يتم من خلال هذا الموقع :

التصنيفات
أشعار

قبل أن تحترق روما !

أسفي عليكِ ..

فما برحتِ على ضلالتكِ القديمة

و ارتدَ طرفي بالأسى و اليأسِ

من تغييرِ حالتكِ السَّقيمة

و تعوذتْ شفتاي من شطحَاتِ

فكرتكِ العقيمة

أنا يا لئيمةُ لم أخُنْ أبداً

و لم تَطُفِ الخيانةُ لي ببالْ

التصنيفات
أشعار

22 نوفمبر

بعد أيامٍ قليلة

عيدُ ميلادي يحلُ ..

و سأطفي من سنين العمرِ شُعلاتِ شموع

ربما كانت ثلاثينَ و آهٍ ..

كيف مرت في عيوني ؟!

عشرها الأولى كحُلمٍ

رائق اللذةِ ، مخضل الطفولة

غير أني ليس في فكري منها

غير ما للحالم الغارقِ نوماً حين يصحو!

التصنيفات
أشعار

معاً في المطر

و كنتِ معي ..

و كنتُ سعيداً بذاك اللقاءْ

تخيلتُ أنْ ستغني السماءْ !

فقلتُ لكِ :

بماذا ترينَ وقوعَ المَطَر ؟

شردتِ و قلتِ بصوتٍ طروب :

كوقعِ الأصابعِ فوقَ البيانو

عجبتُ لها ذاك الوقت جداً

التصنيفات
خواطر ومقالات

ليلة في قلعة الشعراء

أغمضت عيني ثم فتحتها ، و بدأت في قراءة السطر من جديد ، أقرأ كلمتين ثم تكبر الحروف شيئاً فشيئاً حتى تختلط و تختفي ، أنظر في الساعة : آه .. لقد تأخر الوقت ، طويت الكتاب ، و وضعته على المنضدة ، و سحبت اللحاف و غصت في نوم عميق ..
ما هذه القلعة العظيمة التي يشعُّ منها النور في هذا الليل المطبق بظلامه ؟!
ثم ما هذه الأصوات العالية ؟!
يبدو أن في هذه القلعة معركة حامية !
حثثت الخطى حتى دخلت القلعة ، فقابلني بهو مزدحمٌ بالناس ، فبحثت عن شخص يخبرني الخبر ، فلمحت الشاعر أحمد شوقي يصرخ في الناس و قد حمل سيفه قائلاً : بايعوني .. بايعوني .. ، ثم أنشد :