محفوظات أبريل, 2008

mcon.ico من غرائب و عجائب الكتب !

الأحد 27 أبريل 2008

سأتحدث عن كتابين الأول رأيته مع صديق و استعرته منه فقد كان عنوانه غريباً بحق ، فقد كتب عليه بخط كبير ( زوجة واحدة لا تكفي )! ، إلا أن مضمونه ليس غريباً ، فقد قرأته في جلسة واحدة ، و اعتقد أن الكاتب نجح بعنوانه في جذب الرجال إلى قراءة كتابه ، أما النساء فلا أظن .

أيضاً نجح الكاتب في تقسيم فصول الكتاب و عرضها ، و قد كانت اغلب الفصول تدور حول مكانة المرأة في الإسلام و اعتراف الغرب بذلك ، و المحور الثاني هو تعدد الزوجات و شروطه و دواعيه ، و الحكمة في اباحته للرجل دون المرأة و أصناف المحاربين للتعدد .

و بشكل عام اعتقد أن الكتاب في صالح المرأة ، لأن مشروعية التعدد معروفة لجميع الناس ، أما شروطه و دواعيه فربما تخفى على بعض الرجال الذي يقدمون على التعدد دون معرفتها.

و أرجو أن لا يحاج أحد من الرجال إحدى النساء في مشروعية التعدد بهدف إغاظتها خاصة إذا كانت سريعة الغضب ؛ إذ ربما تقول ما تجرح به دينها ، إضافة إلى ما وصف الله به عامة النساء في قوله : ( أومن ينشأ في الحلية و هو في الخصام غير مبين) . (المزيد…)

mcon.ico تجربة التوقيع على ديواني في معرض الكتاب

الأربعاء 23 أبريل 2008

اتصل بي مدير التسويق بالدار التي أشرفت على طباعة ديواني مساء الأحد ليخبرني أن موعد التوقيع سيكون غدا مساء من الساعة 5 إلى الساعة 6 ، تفاجأت بقرب الموعد ، و تناوبتني مشاعر شتى من سرور و تردد و خوف ، فهي تجربة جديدة لم يسبق لي خوضها ، إلا أنني حظيت بالتشجيع من الأهل و الأصدقاء ، و قرأت ما كتبه الأستاذ عبدالله الداوود عن تجربته في هذا الخصوص ، و قد كان توقيعه يوم الأحد ، قبلي بيوم واحد ، فأخذت تصوراً تقريبياً أشكره عليه .

عصر الأثنين تأنقت و خرجت من البيت مبكراً ، إلا أنني صادفت زحماً كبيراً تخيلت فيه لوهةٍ أنني لن أصل إلى المعرض ، و لن أدرك الموعد! (المزيد…)

mcon.ico معرض جيتكس الرياض 2008

الثلاثاء 22 أبريل 2008

في اليومين الماضيين كان جهازي على رفوف الصيانة يتلقى العلاج اللازم ، تم زيادة الرام و تغيير الهارديسك الذي مات كما قالgitex-saudi-arabia2007_15-19-apr071.gif الموظف! ، فالمعذرة على انقطاعي ، كنت أنوي كتابة هذه التدوينة أمس و لكن كان لدي مشكلة في دخول المدونة بسبب خطأ في dns ، فإذا كنتم تواجهون مشكلة في فتح المدونة فالرجاء مراسلتي .
أمس كنت في زيارة لمعرض جيتكس الرياض 2008 الذي افتتح قبل أمس الأحد ، كان الدخول يسيراً ، في إحدى السنوات الماضية اشترطوا أن تكون معك بطاقة عمل ، أو أن يكون مجال عملك في الاتصالات و تقنية المعلومات .
كان الزحام أقل من السنوات الماضية ، لذلك أخذت راحتي في التجوال ، معرض التسوق المخصص للبيع كان أكثر تنظيما من ذي قبل ، أما المعرض نفسه فقد أجتزأت شركتا الاتصالات السعودية و موبايلي جزءاً كبيراً منه ، كان هناك استعراض و مسابقات في جناحيهما ، موظفون لخدمة عملائهما ، و التعريف بخدماتهما و عروضهما
(المزيد…)

mcon.ico ما أجملَ الدِّيواني حين يتلوى بين أصَابعِك !

الأربعاء 16 أبريل 2008

للخط الديواني جمال خاص يتميز به دون بقية أنواع الخطوط ، شخصياً أحبه كثيراً ، تسحرني إنحناءاته، و زخرفاته ، و تلويه حول بعضه ، و كأنه نبات الدباية !

و فيه للخطاط حرية أكثر ، و مجال أوسع للتطوير و التجديد و الابتكار و الإبداع !

قبل فترة طلب مني الزميل من منتدى جسد الثقافة رائد المالكي ( مصمم و مصور ) كتابة عبارة صغيرة لمدونته التي يعمل على إنشائها ( ملامح مصور ) ، فكتبت له ما أراد ، و لكني لم أعلم بفراغه من إنشاء المدونة إلا بالصدفة ، زرتها و أعجبني تصميمها و خاصة ( الهيدر ) الذي صمم بطريقة فن الكولاج ، و قبل كل شيء تخصص المدونة بفن التصوير الذي أتمنى أن أتعلمه يوماً ما ، (المزيد…)

mcon.ico مرحباً بـ وِسَام

الجمعة 11 أبريل 2008

بمناسبة قدوم مولودي الجديد قلت عفو الخاطر :

مَرحَباً ، أهلاً و سَهلاً بوِسَامْ

يا سَليلَ الرُّوحِ يا كُلَّ الغَرَام

يا عطائي من كريمٍ وَ رَحِيمٍ

مَاجدٍ أكرمِ من كُلِّ الكِرَام

كم تشوَّقتُ لرؤياكَ و كم

زارني طيفُكَ في حُلوِ المنام

(المزيد…)

mcon.ico إليكم الخَبر السَّعيد

السبت 5 أبريل 2008

في عصر هذا اليوم أكرمني الله بمولود ذكر، فله الحمد و الشكر على نعمه ظاهرة و باطنة، اللهم لك الحمد أنت قيوم السواتbaby.jpg والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت فاطر السوات و الأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد .

الحمد لله الذي لم يستفتح بأفضل من اسمه كلام، ربنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك أعظم الجاه .

تطاع فتشكر، وتُعصى فتغفر، وتجيب المضطر، وتكشف الضر، وتشفي السقيم، وتغفر الذنب، وتقبل التوب .

اللهم لك الحمد كله، ولك الشكر كله، وبيدك الخير كله، واليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره ، لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت ، و لك الحمد بعد الرضى .