محفوظات يونيو, 2008

mcon.ico ضَعفُ الإنسَان !

السبت 28 يونيو 2008

كثيراً ما أتوقف عند بعض الآيات الكريمة متأملاً لها ، خاصة إذا كانت تتحدث عن حقائق تتعلق بخلق الإنسان أو نشأة الكون أو الحياة أو الموت أو البعث ، أقول حقائق لأننا نحن المسلمين نؤمن بأن القرآن كلام الله .

و كيف لا أتوقف و قد كفانا الله مشقة التفكير في مسائل شقي بالتفكير فيها قوم كثيرون و مع ذلك لم يفدهم تفكيرهم بشيءٍ فضلوا و أضلوا ، و عجزوا عن فهم حقيقة هذه المسائل التي لا يعرف حقيقتها إلا خالقها سبحانه ، و لا نعرف عنها إلا بقدر ما أخبرنا الله به في كتابه الكريم ، و من أحسن من الله قيلاً .

من هذه الآيات قول الله عز وجل في سورة النساء : ( يريد الله أن يخفف عنكم و خلق الإنسان ضعيفاً )!. (المزيد…)

mcon.ico إلى سمكتي الصغيرة !

الإثنين 23 يونيو 2008

سَاحِرةٌ أنتِ و رائعةٌ في العينِ كأسماكِ الزينةْ

لكنكِ في الحُبِّ جبانةْ !

أجبنُ من أسماكِ الزينةْ !

تتثنى كِبراً و دلالاً

و تفِرُّ إذا اقتربتْ إصبَعْ !

حتى لو حَاوَلَتِ الهَرَبَا

(المزيد…)

mcon.ico أسراري التي لا تعرفونها !

الخميس 19 يونيو 2008

هناك واجبات يمررها المدونون فيما بينهم ، و هي مجموعة من الأسئلة ، و على المدون الإجابة عليها و تمريرها إلى مدونين آخرين ، فكرة جميلة لتوثيق الصلات بين المدونين ، و لكي يتعرف القراء على المدون أكثر ، خاصةً المدون الذي لا يضع سيرة ذاتية و لو موجزة أو مجازية إن صح التعبير ، و أعدُّ ذلك خطأ كبيراً ، إذ يهمني و يهم كل قارئ أن يتعرف أكثر على المدون الذي يقرأ له ، على تخصصه ، مؤهلاته ، مجال عمله ، اهتماماته …

هذا الواجب وصلني من المدونة المتميزة غيمة ، و الحمد لله أنه قصير ، ليس لأنني كسول ، و لكن عهدي بالواجبات هو عهدي بالمدرسة و الدراسة !

قوانين الواجب تنص على :
• ذكر اسم من مرره لك .
• ذكر القوانين المتعلقة بحله .

• الحديث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى .
• تمرير هذا الواجب لستة مدونين واذكر اسماءهم وروابط مدوناتهم في موضوعك .
• ترك تعليق في مدونة من مررت له الواجب ليعلموا به .
(المزيد…)

mcon.ico وَ ماتَ الجَسدُ و انتهتْ كلُّ الحكايات !

الخميس 12 يونيو 2008

تجمعني بالروائي سعود الشعلان صداقة قديمة جداً عمرها أكثر من خمسة عشر عاماً – و الصدقات كالتحف و الآثار تزداد قيمتها مع مرور الوقت! – و منذ ذلك الحين و نحن نتبادل الكُتب الجيدة ، و نعرض كتاباتنا على بعض ، و روايته الأولى التي سأتحدث عنها اليوم “و مات الجسد و انتهت كلُّ الحكايات” قرأتها أول مرة مُسوَّدة قبل أن تكتمل ، و قرأتها مرةً أخرى بعد اكتمالها و قبل الطباعة ، و تحدثنا عنها كثيراً ، و تناقشنا حولها أكثر.

و من أجمل ما كتب عن الرواية هذا المقطع التعريفي : ( رواية ترسم لنا حياة شخص حين رفضه الموت ، وموته حين رفضته الحياة ، وترسم لنا مابين المرحلتين بكل مافيها من تفاصيل وأحداث .

رواية ترسم لنا حياة الحب في قلوب ماعادت قلوب ، قلوب أصجت مقابر للأمل بعد أن عبثت بها الأقدار لترينا من ينتصر : الحب أم الأقدار ؟! الأمل أم الألم ؟! .

و ستصل بكم الرواية إلى الخط الرفيع الفاصل بين الحياة والموت ، وبين الحب واللاحب..
وستتذوقون مرارة أسوأ الأحداث وحلاوة أجملها..
(المزيد…)

mcon.ico وراءَ كلِ رجلٍ مُحطمٍ مَهزومٍ : امرأة !

الأحد 8 يونيو 2008

كلنا قد سمع المثل القائل : ( وراء كل رجل عظيم امرأة ) ، و هي عبارة صحيحة ؛ لأن الرجل في حاجة إلى المرأة مثلما هي بحاجة إليه ، و الأمثلة على ذلك كثيرة ، من أشهرها ما ورد أن أعظم النساء ثلاث : مريم بنت عمران ، و آسية زوجة فرعون ، و خديجة بنت خويلد ، و الشيء المشترك بين النسوة الثلاث أن كلاً منهن كفلت نبياً مرسلاً ، و أحسنت الصحبة في كفالتها ، و صدقته ، فآسية ربت موسى عليه السلام ، و أحسنت إليه ، و صدقته حين بعث ، و مريم كفلت ولدها عيسى عليه السلام أتم كفالة و أعظمها ، و صدقته حين أرسل ، و خديجة بنت خويلد عرضت نفسها على رسول الله صلى الله عليه و سلم لما رأته من أمانته ، و حسن خلقه ، و صدق حديثه ، و صدقته حين نزل عليه الوحي من الله عز و جلّ في الغار ، فرحع إلى بيته (المزيد…)

mcon.ico عزيزتي فُلانة !

الأحد 8 يونيو 2008

هدئي من روعك يا عزيزتي ، فما حصل شيءٌ عادي ؛ فلا تحزني ، إنني أعرفه جيداً ، و أعرف أنه يحبك كثيراً ، و لكنه بحاجة إلى الانفراد بنفسه أحياناً ، فحاولي أن تتفهمي حاجته إلى ذلك ، خاصةً عندما يريد أن يقرأ أو يكتب شيئاً ، فهو ليس كبقية الناس ، إنه كاتب ، و يحتاج إلى الحرية لكي يكتب و يبدع ، فإذا رأيته حزيناً فلأنه يشعر بأنه مخنوق !

إنه كاتب و يحتاج إلى الهدوء و الطمأنينة لكي يفكر ، فإذا رأيته صامتاً فلا تقلقي ، فسوف يتكلم من تلقاء نفسه حين يكون مستعداً للكلام .

أما غضبه المفاجئ ، و خروجه ؛ فلأنك قطعت تسلسل أفكاره ، فهل يمكن أن تقاطعي النحلة و هي تمتص الرحيق ، أو أن تقاطعي الأم و هي ترضع صغيرها ، إن ما فعله إذن رد فعل طبيعي . (المزيد…)