محفوظات ديسمبر, 2008

mcon.ico كيف أتقن نزار قباني لعبته الشعرية ؟

الإثنين 22 ديسمبر 2008

من الكتب التي اشتريتها من معرض الرياض للكتاب عام 1429 كتاب للشاعر الشهير نزار قباني بعنوان : “لعبت بإتقان و هاهي مفاتيحي” الطبعة الثانية / ابريل 2000، و الكتاب عبارة عن حوارات صحفية أجريت مع الشاعر ما بين عامي 1984 / 1989 و بما أن الحوارات و اللقاءات الصفحية التي أجريت مع الشاعر كثيرة فقد أنتقى الشاعر أفضلها و أقربها إلى نفسه و أكثر تعبيراً عنه ، و هي فكرة حسنة و لا شك تسهل لمحبي الشعر و للنقاد و الدارسين مهمة التعرف أكثر على الشاعر ، وكما الهم نزار الكثير من الشعراء بعده الذين أحبوه و تأثروا بشعره فربما ألهم الشاعر غازي القصيبي حينما جاء بفكره ليست بعيدة عن فكرة نزار و هي أن كتب سيرته الشعرية !

كنت أتمنى أن ألتقي نزار لأن في نفسي الكثير من الأسئلة عن شخصيته و عن شعره ، و لكن الموت حينما أخذ الشاعر أخذ أمنيتي معه ! و من حسن حظي أن أجد أن هناك من فكر في هذه الأسئلة قبلي فطرحها على الشاعر مع مجموعة أخرى لم تخطر على بالي ! و كم كنت سعيداً و أنا أقرأ لنزار و هو يجيب عليها ! (المزيد…)

mcon.ico تمت ترقية المدونة !

الإثنين 15 ديسمبر 2008

قبل يومين نزلت النسخة المنتظرة من برنامج التدوين الشهير ووردبريس رقم 2.7 ، و قد قام فريق التعريب بتعريبها بعد يومين من نزولها ، و قد قمت بترقية المدونة اليوم و جربت النسخة الجديدة فوجدتها رائعة بحق ..

كل الشكر و التقدير لفريق التعريب على جهدهم في تعريب هذه النسخة و النسخ السابقة من الووردبريس ..

كما قمت بفتح التعليقات على الصفحات التالية في القائمة الجانبية : السيرة الذاتية / كتب الحب علينا / مهارات الكتابة و التعبير ، لا أدري لِمَ جعلتها مغلقة من الأساس !

أحد الأصدقاء سألني عن كيفية وضع صورة رمزية أو شخصية بجانب الاسم – اسم كاتب التعليق – و عمل ذلك يتم من خلال هذا الموقع : (المزيد…)

mcon.ico عيدكم مبارك

الأحد 7 ديسمبر 2008

( و إذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود ﴿26﴾ وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ﴿27﴾ ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ﴿28﴾ ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق ﴿29﴾ ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ﴿30﴾ حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ﴿31﴾ ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ﴿32﴾ لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق ﴿33﴾ ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين ﴿34﴾ الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ﴿35﴾ والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون ﴿36﴾ لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين ﴿37﴾ سورة الحج .