Posts Tagged ‘شعر’

mcon.ico نظر في الشعر القديم. للدكتور حسين الواد

الأحد 24 أغسطس 2014

أثارت آراء عدد من الأدباء والنقاد العرب في العصر الحديث تجاه الشعر العربي القديم مثل طهنظر في الشعر القديم حسين والعقاد والمازني في قضايا معينة مثل الوحدة والبناء، أثارت عددًا من النقاد الآخرين أمثال مصطفى ناصف وحسن فتح الباب الذين يرون أننا بحاجة إلى قراءة ثانية للشعر العربي القديم أو إعادة النظر فيه، ويمكن أن نضع كتاب الدكتور حسين الواد “نظر في الشعر القديم” بين هذه الكتب، إلا أنه بحكم تأخره عمن سبقه يبدو أقل انفعالاً، وأكثر روية، وإفادة من المناهج الأدبية والنقدية الحديثة.

يتألف الكتاب من مقدمة وسبع مقالات في موضوعات وقضايا متنوعة عن الشعر العربي القديم، والنسخة التي بين يدي من إصدارات كرسي الدكتور عبدالعزيز المانع لدراسات اللغة العربية وآدابها، بجامعة الملك سعود، دون رقم طبعة، بتاريخ 1431هـ، في 195 صفحة من الحجم المتوسط، وقد قرأت الكتاب مرتين، ولخصت أفكاره تلخيصًا حاولت فيه أن أوجز الفكرة بعبارة صاحبها، يمكنك الاطلاع عليه بالضغط هنا، ودونت ملحوظات، يسرني اطلاعك عليها، وإبداء رأيك فيها.

(المزيد…)

mcon.ico سوسيولوجيا الغزل العربي، الشعر العذري نموذجا

الثلاثاء 24 أبريل 2012

كتاب لعالم الاجتماع التونسي الطاهر لبيب عن الغزل العربي العذري، النسخة التي بين يديSociology من نشر “المنظمة العربية للترجمة” عام 2009م، و هي الطبعة العربية الأولى التي ترجمها المؤلف بنفسه، حيث كتبت هذه الدارسة أساسًا بالفرنسية، صُدِّر الكتاب بكلمة يثني فيها المستشرق الفرنسي أندريه ميكال على دراسة المؤلف، و يؤكد فيها أنها ستغير نظرة القارئ إلى الحب العذري، و قد صدق في ذلك بالنسبة لي، ثم قدم المؤلف لترجمته العربية متحدثًا الترجمات العربية السابقة، و تحدث عن ترجمة الكاتب لنفسه.

في المقدمة (17-20) تحدث المؤلف عن النظرة التقليدية لتاريخ الأدب العربي، ثم انتقد نظرية الانعكاس، ثم تحدث عن الفكرة الموروثة عن العذريين، و هي أنهم من وجه نظر دينية أكثر الشعراء متثالاً؛ لأنهم يتغنون بالحب دون الوقوع في اللذة الجنسية المحرمة، ثم تحدث عن صعوبات البحث و النتائج المفاجئة التي وصل إليها، و عن الخطة التي سار عليها في دراسته، ثم ختم مقدمته بملحوظتين: تتعلق الأولى بمرونة منهجه كما قال حيث اهتم بالجانب اللساني في دراسته على خلاف قولدمان الذي لا يرى أهمية للجانب اللساني في البنيوية التوليدية، و يبرر اهتمامه بأن اللغة هي التي خارج الواقع و ليس اللسان، و تتعلق الثانية بتوافق دراسته مع دراسة قولدمان في “الإله الخفي” حيث كانت الفئة المدروسة عندهما هامشية، و يتساءل هل النقد الاجتماعي لا يهتم إلا بالهامشي، و يرى أن افتراض الجواب عبث.

(المزيد…)

mcon.ico مفهوم الشعر عند إبراهيم عبدالقادر المازني

الخميس 17 نوفمبر 2011

تقديم

اعتمدت في استخلاص مفهوم الشعر عند إبراهيم عبدالقادر المازني[1] على ثلاثة مصادر:إبراهيم المازني رئيس، و هو كتابه “الشعر: غاياته و وسائطه”[2] الذي نشر أول مرة عام 1915م، و ثانويين، و هما كتاب “الديوان في النقد و الأدب”[3] للعقاد و المازني الذي نشر أول مرة في كتاب عام 1921م[4] ، و ديوان المازني الشعري[5] .

تمهيد

تحدث المازني في مقدمة كتاب الشعر عن الشعر طارحًا عدة تساؤلات رافضًا نفيَ أيٍّ منها، فلا بأسَ أن يُعدَ الشعرُ من أضغاثِ الأحلام و وساوسِ الأطماع، ثم ينكر على أفلاطون إخراجه الشعراء من جمهوريته، و من هنا يبدأ المازني في استعراض آراء مجموعة من النقاد في الشعر و الشعراء و مناقشتها، و كما وسع المازني من احتمالات ماهية الشعر وسع كذلك من احتماليات ماهية الشعراء، فعدَّ الإنسان حيوانًا شعريًا، و لعله شعر بأنه بالغ مبالغةً جعلته يحط من قدر الشعراء كثيرًا، فعاد واستدرك على نفسه، و أسبغ عليهم من الصفات ما ليس فيهم، فخرج من مبالغة و وقع في أخرى[6]. (المزيد…)

mcon.ico مسافر و مسافرة

السبت 28 مايو 2011

 CB016662

من شعري و إلقاء الصديق العزيز محمد الشموتي / للتحميل من هنا

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

mcon.ico بعد عام من القطيعة

الثلاثاء 3 مايو 2011

RopeBreaking

من شعري و إلقاء الصديق العزيز محمد الشموتي / للتحميل من هنا

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

mcon.ico في سيمياء الشعر القديم

الإثنين 11 أبريل 2011

كتاب[1] للدكتور محمد مفتاح[2]، عبارة عن دراسة نظرية [9 ص- 58 ص]، و تطبيقية [61 ص- 186 ص]، يقولsimya المؤلف في مقدمة الكتاب: (و قد اخترت قصيدة أبي البقاء الرندي “النونية” لتحقيق نياتي، و لتطبيق عناصر “نظرية” نحتتها مما ورد عند بعض النقاد العرب القدامى من مبادئ، و مما انتهت إليه هذه الدراسات الشعرية – السيميائية الآن. فالمحاولة – إذن – تدخل ضمن القراءة المتعددة) ص 5.

فالمؤلف يحاول مد الجسور بين التراث العربي و النظريات الغربية الحديثة، و يحاول الجمع – أو النحت على حد تعبيره – بين أكثر من منهج ، ساعيًا إلى ما سماه “القراءة المتعددة”، و معنى ذلك أنه لم يقتصر على المنهج السيميائي وحده، مما يجعلنا في حيرة من كلمة “سيمياء” المذكورة في العنوان، حيث لا نملك لها تفسيرًا غير أنه ربما كان يقصد بها “السمة = العلامة” بمفهومها العام، فتكون الكلمةُ كلمةً جامعةً لما يتضمنه الكتاب من ضروب التحليل!.

و حين ننظر في الجزء النظري من كتابه نجد أنه ينقسم قسمين: الجزء الأول [9 ص – 27 ص]، و يندرج تحت عنوانين: الأول “المعطيات”، و قد تحدث فيه المؤلف عن شخصية الشاعر، و عن الظروف التاريخية التي قيلت فيها القصيدة، و عن حياة القصيدة، و الثاني “قراءة القصيدة على ضوء معايير عصرها”، و هو جزء ليس له علاقة بالسيميائية كما ترون.

(المزيد…)